هل يُشرع الإشارة بالإصبع في الجلوس بين السجدتين؟


السؤال:  هذا سائل بارك الله فيك من بريطانيا لديه ثلاثة أسئلة صدرها بقوله: نشكركم فضيلتكم شيخنا الحبيب على ما تقومون به من جهود لنشر السنة خصوصاً هذا الدرس الأسبوعي الماتع الذي يُبث مباشرة ويستفيد منه طلاب العلم في الشرق والغرب, ويقول: سؤالي الأول حفظكم الله: ما هو الراجح في رواية عبد الرزاق في الإشارة بين السجدتين, قوله: ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته, ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه؟


الشيخ: نعم, تقدم.. أقول وبالله تعالى التوفيق أن رواية عبد الرزاق هذه عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر, ورواية عبد الرزاق عن سفيان الثوري متكلم فيها, طبعاً عبد الرزاق سمع من سفيان الثوري مرتين, أو أعني في حالين, حال في مكة سمع منه, والمرة الثانية في اليمن, فحديثه في اليمن أصح من حديثه عن سفيان الذي سمعه بمكة. نعم. فرواية عبد الرزاق فيها بعض الكلام عن سفيان الثوري, فهذه الرواية فيها ضعف وإن ثبتت فهي تكون في التشهد, وهذا قول أكثر أهل العلم, أن هذه الإشارة في التشهد وليس بين السجدتين. نعم.


اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *