هل يُشرع الإشارة بالأصبع في الجلوس بين السجدتين؟

أقول – وبالله تعالى التوفيق – أن رواية عبد الرزاق هذه عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، ورواية عبد الرزاق عن سفيان الثوري متكلَّم فيها، وعبد الرزاق سمع من سفيان الثوري في حالين: حال في مكة، وحال في اليمن، وحديثه في اليمن أصح من حديثه في مكة.

فرواية عبد الرزاق عن سفيان الثوري فيها كلام، وبها ضعف، وإن ثبتت فتكون في التشهد، وهذا قول أكثر أهل العلم، أي إن الإشارة كانت في التشهد وليست بين السجدتين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *